فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 6682

قد دنا منها الموت

وله من الكواكب المشتري وعطارد ومن الساعات العاشرة والحادية عشرة

ويقال إذا حلت الشمس الجدي مد الشتاء رواقه وحل نطاقه ودبت عقارب البرد لا سبة ونفع مدخر الكسب كاسبه

وللبلغاء في وصف حال من أظله ملح تدفع عن المقرور متى استعد بها طله ووبله

فمن ذلك قول بعضهم يصف شدة البرد برد يغير الألوان وينشف الأبدان ويجمد الريق في الأشداق والدمع في الآماق برد حال بين الكلب وهريره والأسد وزئيره والطير وصفيره والماء وخريره

ومن كلام الفاضل في ليلة جمد خمرها وخمد جمرها إلى يوم تود البصلة لو ازدادت قمصا إلى قمصها والشمس لو جرت النار إلى قرصها أخذه بعضهم فقال

( ويومنا أرياحه قرة ... تخمش الأبدان من قرصها )

( يوم تود الشمس من برده ... لو جرت النار إلى قرصها )

ولابن حكينا البغدادي

( اليس إذا قدم اشتاء برودا ... وافرش على رغم الحصير لبودا )

( الريق في اللهوات أصبح جامدا ... والدمع في الآماق صار برودا )

( وإذا رميت بفضل كأسك في الهوا ... عادت إليك من العقيق عقودا )

( وترى على برد المياه طيورها ... تختار حر النار والسفودا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت