فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 6682

صحبته فأعيد إلى الوظيفة في سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة وعاد مولى صحبة الركاب الشريف السلطاني ثم توجه صحبته إلى الشام عند وصول تمر لبغداد فمرض ومات هناك فولى الظاهر مكانه القاضي بدر الدين محمود السراي الكلستاني في شوال سنة ست وتسعين وسبعمائة وحضر صحبة الركاب الشريف إلى الديار المصرية فبقي حتى توفي في جمادي الأولى سنة إحدى وثمانمائة فولى الظاهر مكانه المقر العالي الفتحي فتح الله ففتح الله به من أبواب ديوان الإنشاء ما كان مغلقا وأصفى به من ورده ما كان مكدرا

وانتقلت السلطنة بعد وفاة الظاهر برقوق إلى ولده الناصر فرج فأجراه من المباشرة والإجلال والتعظيم عل عادة أبيه ثم صرفه عن الوظيفة في شهور سنة ثمان وثمانمائة وأقام مكانه في الوظيفة المقر السعدي إبراهيم بن غراب وهو يومئذ مشير الدولة بعد تنقله في وظائف الديار المصرية والمشار إليه وأقام بها مدة لطيفة وعادت إلى المقر الفتحي فتح الله المشار إليه وقيل ( هذه بضاعتنا ردت إلينا ) فجرى فيها على الأسلوب الأول والمهيع السابق من العدل والإنصاف والإحسان إلى الخلق وإيصال البر إلى مستحقيه والمساعدة في الله لمن عرف ومن لم يعرف والله هو المكافئ لعباده على جميل الصنع

( من يفعل الخير لم يعدم جوازيه ... لن يذهب العرف بين الله والناس )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت