فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 6682

علاء الدين استقلالا وتجهز القاضي محيي الدين للسفر فمرض ومات بعد أيام قلائل في شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة بالقاهرة ثم نقل إلى دمشق سنة تسع وبقي ولده القاضي علاء الدين فبقي في الوظيفة بقية أيام الملك الناصر ثم أيام ولده المنصور أبي بكر ثم أخيه الأشرف كجك ثم أخيه الملك الناصر أحمد

فلما خلع الناصر أحمد نفسه في سنة ثلاث وأربعين وتوجه إلى الكرك توجه القاضي علاء الدين معه فأقام عنده واستقر الصالح إسماعيل بن محمد بن قلاوون في السلطنة بعد أخيه أحمد فقرر في ديوان الإنشاء القاضي بدر الدين محمد بن محيي الدين بن فضل الله فبقي في الوظيفة إلى أن عاد أخوه القاضي علاء الدين من الكرك فأعيد إلى منصبه وبقي بقية أيام الملك الصالح إسماعيل ثم أيام أخيه الكامل شعبان ثم أيام أخيه المظفر حاجي ثم أيام أخيه الناصر حسن في سلطنته الأولى ثم أيام أخيه الصالح صالح ثم أيام الناصر حسن ثانيا ثم أيام المنصور محمد بن حاجي بن محمد بن قلاوون ثم أيام الأشرف شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون فتوفي وولي الوظيفة بعده ولده القاضي بدر الدين محمد فبقي بقية أيام الأشرف شعبان ثم أيام ولده المنصور علي ثم أيام أخيه الصالح حاجي بن شعبان إلى أن خلع وجاءت الدولة الظاهرية برقوق فقرر في ديوان الإنشاء القاضي أوحد الدين عبد الواحد بن التركماني فبقي حتى توفي فأعيد القاضي بدر الدين المذكور وبقي حتى خلع الظاهر برقوق وعاد المنصورحاجي بن الأشرف شعبان إلى السلطنة وهو مستمر المباشرة

فلما عاد الظاهر برقوق من الكرك حضر معه القاضي علاء الدين علي الكركي فولاه كتابة السر وبقي حتى توجه صحبة السلطان إلى الشام في طلب منطاش فمات القاضي علاء الدين وكان القاضي بدر الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت