فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 6682

حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبي الجوزاء قال طلقت امرأتي في نفسي وأنا بالمسجد ثم انصرفت إلى منزلي فقالت لي امرأتي طلقتني يا أبا الجوزاء قلت من أين لك هذا قالت حدثتني به جارتي الأنصارية قلت ومن أين لها هذا قالت ذكرت أن زوجها خبرها بذلك قال فغدوت على ابن عباس رضي الله عنهما فقصصت عليه القصة فقال أما علمت أن وسواس الرجل يحدث وسواس الرجل فمن هنا يفشو السر فضحك المتوكل وقال إلي يا فتح فصب عليه خلعة وحمله على فرس وأمر له بمال وأمر لي بدونه فانصرفت إلى منزلي وقد شاطرني الفتح فيما أخذ فصار إلي الأكثر

قال أبو نعيم وكان في نفسي من حديث أبي الجوزاء شيء حتى حدثني حمزة بن حبيب الزيات قال خرجت سنة أريد مكة فبينا أنا في الطريق إذ ضلت راحلتي فخرجت أطلبها فإذا أنا باثنين قد قبضا علي أحس حسهما ولا أرى شخصهما بل أسمع كلامهما فأخذاني إلى شيخ قاعد وهو حسن الشيبة فسلمت عليه فرد علي السلام فأفرخ روعي ثم قال من أين وإلى أين قلت من الكوفة إلى مكة قال ولم تخلفت عن أصحابك قلت ضلت راحلتي فجئت أطلبها فرفع رأسه إلى قوم عنده وقال أنيخوا راحلته فأنيخت بين يدي ثم قال تقرأ القرآن قلت نعم قال فاقرأ فقرأت حتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت