فهرس الكتاب

الصفحة 1360 من 6682

بالدعاء على المنابر وضرب اسمه على الدنانير والدراهم والطرز على ما تقدم ذكره في الكلام على ترتيب الخلفاء وهيئته في لبسه عند ركوبه المدينة في المواكب أو غيرها

فعمامته مدورة لطيفة عليها رفرف من خلفه تقدير نصف ذراع في ثلث ذراع مرسل من أعلى عمامته إلى أسفلها وفوق ثيابه كاملية ضيقة الكم مفرجة الذيل من خلف وتحتها قباء ضيق الكم

أما تقليده السلطان السلطنة فالذي رأيته في بعض التواريخ في عهد الإمام الحاكم بأمر الله أبي العباس أحمد بن أبي الربيع سليمان إلى السلطان الملك المنصور أبي بكر بن الملك الناصر محمد بن قلاوون بعد مبايعة الحاكم المذكور عند موت أبيه في سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة أنه طلع القضاة والأمراء إلى القلعة واجتمعوا بدار العدل وجلس الخليفة على الدرجة الثالثة من التخت وعليه خلعة خضراء وعلى رأسه طرحة سوداء مرقومة بالبياض وخرج السلطان من القصر إلى الإيوان من باب السر على العادة فقام له الخليفة والقضاة والأمراء وجاء السلطان فجلس على الدرجة الأولى من التخت دون الخليفة ثم قام الخليفة فقرأ ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) إلى آخر الآية وأوصى السلطان بالرفق بالرعية وإقامة الحق وإظهار شعائر الإسلام ونصرة الدين ثم قال فوضت إليك جميع أمر المسلمين وقلدتك ما تقلدته من أمور الدين

ثم قرأ ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله ) إلى آخر الآية ثم أتي الخليفة بخلعة سوداء وعمامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت