فهرس الكتاب

الصفحة 1415 من 6682

بالبدرشين من عمل الجيزة وهي المعروفة بمصر القديمة وقد خربت وصارت كيمانا وبها آثار بنيان من الحجر الكذان يوجد تحت الردم على القرب من أحجار الأهرام في العظمة والمقدار وبوسطها آثار برباة بها صنمان عظيمان من حجر صوان أبيض طول كل صنم منهما نحو عشرين ذراعا وهما مطروحان على الأرض وقد غطى الطين أسفلهما

وكان على القرب منهما بيت عظيم من حجر أخضر قطعة واحدة جوانبه الأربعة وأرضه وسقفه ولم يزل على ذلك إلى الدولة الناصرية حسن بن الناصر محمد بن قلاوون وأراد الأمير شيخو أتابك العساكر نقله إلى القاهرة صحيحا فعولج فانكسر فأمر بأن تنحت منه أعتاب فنحتت وجعل منها أعتاب خانقاه وجامعه بصليبة الجامع الطولوني وشرقي هذه المدينة معالم سور مبني بالحجر الكذان النحيت فصوصا صغارا بالطين والجير الذي قد علمت لونه لون الحجر

ويقال إنه سور الأهراء التي بناها يوسف عليه السلام لادخار الحنطة في سنبلها

ويذكر بعض أهل البلاد أنه يوجد بعض السنبل الذي أخبر به يوسف عليه السلام تحت تلك الأرض إلى الآن

وأنه في المقدار فوق مقدار الحنطة المتعارفة بقليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت