فهرس الكتاب

الصفحة 1460 من 6682

فهدم ثم ابتنى أمير الجيوش بدر الجمالي المتقدم ذكره في سنة ثمانين وأربعمائة سورا من لبن دائرا على القاهرة وبعضه باق إلى زماننا بخط سوق الغنم داخل الباب المحروق ثم ابتنى الأفضل بن أمير الجيوش باب زويلة وباب النصر وباب الفتوح الموجودين الآن فيما ذكره القاضي محي الدين بن عبد الظاهر في خططه إلا أنه ذكر في مواضع أخر منها أن باب زويلة بناه العزيز بالله وأكمله بدر الجمالي وهو من أعظم الأبواب وأشمخها وليس له باشورة على الأبواب وفيه يقول علي بن محمد النيلي

( يا صاح لو أبصرت باب زويلة ... لعلمت قدر محله بنيانا )

( باب تأزر بالمجرة وارتدى الشعرى ... ولاث برأسه كيوانا )

( لو أن فرعونا رآه لم يرد ... صرحا ولا أوصى به هامانا )

قال ابن عبد الظاهر وباب سعادة ربما ينسب إلى سعادة بن حيان غلام المعز وكان قد ورد من عنده في جيش إلى جوهر وولي الرملة بعد ذلك

قال وباب القنطرة منسوب إلى القنطرة التي أمامه وهي من بناء القائد جوهر بناها عند خوفه من القرامطة ليجوز عليها إلى المقس

والقوس الذي بالشارع الأعظم خارج باب زويلة على رأس المنجبية عند الطيوريين الآن كان بابا بناه الحاكم بأمر الله خارج القاهرة وكان يعرف بالباب الجديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت