فهرس الكتاب

الصفحة 1462 من 6682

واقتصر السلطان عماد الدين صاحب حماة في تاريخه على ذرع السور من غير تفصيل ولم يتعرض للذراعين الزائدين

قلت وهذا السور قد دثر أكثره وتغيرت معالم غالبه للصوق عمائر الأملاك به حتى إنه لا يتميز في غالب الأماكن من الأملاك وسقط ما بين باب البحر إلى الكوم الأحمر حتى لم يبق له أثر

على أن ما هو داخل سور القاهرة الأول من الأماكن أرضه سبخة وماؤه زعاق

قال ابن عبد الظاهر ولذلك عتب المعز عند وصوله إلى الديار المصرية ودخوله القاهرة على جوهر لكونه لم يعمرها مكان المقس على القرب من باب البحر أو جنوبي الفسطاط على القرب من الرصد لتكون قريبة من النيل عذبة مياه الآبار

واعلم أن خطط القاهرة قد اتسعت وزادت العمارة حولها وصار ما هو خارج سورها أضعاف ما هو داخله

ثم منها ما هو منسوب إلى دولة الفاطميين ومنها ما هو منسوب إلى من تقدمهم من الملوك إما لدروس اسمه الأول وغلبة اسمه الثاني عليه وإما لاستحداثه بعد أن لم يكن ومنها ما هو مجهول لانقطاع شهرته بطول الأيام ومرور الليالي

وإنما يقع التعرض هنا للأماكن الظاهرة الشهرة الدائرة على الألسنة دون غيرها وأنا أذكرها على ترتيب الأماكن لا على ترتيب القدم والحدوث

أما خططها المشهورة داخل السور

فمنها حارة بهاء الدين داخل باب الفتوح وتعرف بالطواشي بهاء الدين قراقوش باني سور القاهرة المتقدم ذكره وكانت في دولة الفاطميين تعرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت