فهرس الكتاب

الصفحة 1463 من 6682

ببين الحارتين ثم اختطها قوم في الدولة الفاطمية يعرفون بالريحانية والعزيزية فعرفت بهم

فلما سكنها بهاء الدين قراقوش المذكور اشتهرت به ونسي ما قبل ذلك

ومنها حارة برجوان وتعرف ببرجوان الخادم كان خادم القصور في أيام العزيز بالله بن المعز ثاني خلفاء الفاطميين بمصر ووصاه على ابنه الحاكم فعظم شأنه ثم قتله الحاكم بعد ذلك

ويقال إنه خلف في تركته أف سراويل بألف تكة حرير

وبهذه الحارة كانت دار المظفر ابن أمير الجيوش بدر الجمالي

ومنها خط الكافوري كان بستانا لكافور الإخشيدي وبنيت القاهرة وهو بستان وبقي إلى سنة إحدى وخمسين وستمائة فاختطته طائفة البحرية والعزيزية إصطبلات وأزيلت أشجاره وبقيت نسبته إلى كافور على ما كانت عليه

ومنها خط الخرنشف كان ميدانا للخلفاء الفاطميين وكان لهم سرداب تحت الأرض إليه من باب القصر يمرون فيه إلى الميدان المذكور راكبين ثم جعل مصرفا للماء لما بنيت المدرسة الصالحية ثم بنى به الغز بعد الستمائة إصطبلات بالخرنشف وسكنوها فسمي بذلك

ومنها درب شمس الدولة على القرب من باب الزهومة وكان في الدولة الفاطمية يعرف بحارة الأمراء وبها كانت دار الوزير عباس وزير الظافر وبها المدرسة المسرورية بناها مسرور الخادم وكان أحد خدام القصر في الدولة الفاطمية وبقي إلى الدولة الأيوبية واختص بالسلطان صلاح الدين وتقدم عنده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت