فهرس الكتاب

الصفحة 1464 من 6682

ثم سكنها شمس الدولة توران شاه بن أيوب أخو السلطان صلاح الدين يوسف وعمر بها دربا فعرف به ونسب إليه

ومنها حارة زويلة وتنسب إلى زويلة قبيلة من البربر الواصلين صحبة القائد جوهر على ما تقدم ذكره في الكلام على باب زويلة وهي حارة عظيمة متشعبة

ومنها الجودرية وتعرف بطائفة يقال لهم الجودرية من الدولة الفاطمية نسبة إلى جودر خادم عبيد الله المهدي أبي الخلفاء الفاطميين اختطوها وسكنوها حين بنى جوهر القاهرة ثم سكنها اليهود بعد ذلك إلى أن بلغ الحاكم الفاطمي أنهم يهزأون بالمسلمين ويقعون في حق الإسلام فسد عليهم أبوابهم وأحرقهم ليلا وسكنوا بعد ذلك حارة زويلة المتقدمة الذكر

ومنها الوزيرية وتعرف بوزير أبي الفرج يعقوب بن كلس وزير المعز بالله الفاطمي وكان يهودي الأصل يخدم في الدولة الإخشيدية ثم هرب إلى المعز الفاطمي بالمغرب لمال لزمه فلقي عسكر المعز مع جوهر فرجع معه وعظمت مكانته عند المعز حتى استوزره وكانت داره مكان مدرسة الصاحب صفي الدين بن شكر وزير العادل أبي بكر بن أيوب المعروفة بالصاحبية بسويقة الصاحب وكانت قبل ذلك تعرف بدار الديباج

ومنها المحمودية قال القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر ولعلها منسوبة إلى الطائفة المعروفة بالمحمودية القادمة في أيام العزيز بالله الفاطمي إلى مصر

ومنها حارة الروم داخل بابي زويلة اختطها الروم الواصلون صحبة جوهر القائد حين بنائه القاهرة فعرفت بهم ونسبت إليهم إلى الآن

ومنها الباطلية قال ابن عبد الظاهر تعرف بقوم أتوا المعز باني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت