فهرس الكتاب

الصفحة 1465 من 6682

القاهرة وقد قسم العطاء في الناس فلم يعطهم شيئا فقالوا نحن على باطل فسميت الباطلية

ومنها حارة الديلم وتعرف بالديلم الواصلين صحبة أفتكين المعزي غلام المعز بن بويه الديلمي وكان قد تغلب على الشام أيام المعز الفاطمي وقاتل القائد جوهرا واستنصر بالقرامطة وخرج إليهم العزيز بالله فأسره في الرملة وقدم به إلى القاهرة فأجزل له العطاء وأنزله هو وأصحابه بهذه الخطة

وبها كانت دار الصالح طلائع بن رزيك باني الجامع الصالحي خارج باب زويلة وكان يسكنها قبل الوزارة وخوخته بها معروفة إلى الآن بخوخة الصالح

ومنها حارة كتامة على القرب من الجامع الأزهر بجوار الباطلية وتعرف بقبيلة كتامة من البربر الواصلين صحبة جوهر من الغرب

ومنها إصطبل الطارمة بظاهر مشهد الحسين كان اصطبلا للقصر وبهذا الخط كانت دار الفطرة التي يعمل فيها فطرة العيد بناها المأمون بن البطائحي وزير الآمر وكانت الفطرة قبل ذلك تعمل بأبواب القصر وسيأتي الكلام على الفطرة مستوفى في الكلام على ترتيب المملكة في الدولة الفاطمية فيما بعد إن شاء الله تعالى

ومنها حارة الصالحية قبلي مشهد الحسين كانت طائفة من غلمان الصالح طلائع بن رزيك قد سكنوها فعرقت بهم ونسبت إليهم

ومنها البرقية قال ابن عبد الظاهر اختطها قوم من أهل برقة قدموا صحبة جوهر فعرفت بهم

ورأيت بخط بعض الفضلاء بحاشية خطط ابن عبد الظاهر أن الصالح طلائع بن رزيك لما قتل عباسا وزير الظافر وتقلد الوزارة عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت