فهرس الكتاب

الصفحة 1482 من 6682

بالبيمارستان المذكور عن ذلك في سنة سبع وخمسين وستمائة فقالوا صحيح

ثم ابتنى السلطان الملك المنصور قلاوون رحمه الله دار ست الملك أخت الحاكم المعروفة بالدار القطبية بيمارستانا في سنة ثلاث وثمانين وستمائة بمباشرة الأمير علم الدين الشجاعي وجعل من داخله المدرسة المنصورية والتربة المتقدم ذكرهما فبقي معالم بعض الدار على ما هو عليه وغير بعضها

وهو من المعروف العظيم الذي ليس له نظير في الدنيا ونظره رتبة سنية يتولاها الوزراء ومن في معناهم

قال في مسالك الأبصار وهو الجليل المقدار الجليل الآثار الجميل الإيثار العظيم بنائه وكثرة أوقافه وسعة إنفاقه وتنوع الأطباء والكحالين والجرائحية فيه

قلت ولم تزل القاهرة في كل وقت تتزايد عمارتها وتتجدد معالمها خصوصا بعد خراب الفسطاط وانتقال أهله إليها على ما تقدم ذكره حتى صارت على ما هي عليه في زماننا من القصور العلية والدور الضخمة والمنازل الرحيبة والأسواق الممتدة والمناظر النزهة والجوامع البهجة والمدارس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت