فهرس الكتاب

الصفحة 1487 من 6682

أحدها القصر الأبلق الذي يجلس به السلطان في عامة أيامه ويدخل عليه فيه أمراؤه وخواصه وقد استجد به السلطان الملك الأشرف شعبان بن حسين رحمه الله في جانبه مقعدا بإزاء الإسطبلات السلطانية جاء في نهاية من الحسن والبهجة

والثاني الإيوان الكبير الذي يجلس فيه السلطان في أيام المواكب للخدمة العامة وإقامة العدل في الرعية

والثالث جامع الخطبة الذي يصلي فيه السلطان الجمعة وستأتي صفة هذه الأماكن كلها

وهذه القلعة ذات سور وأبراج فسيحة الأفنية كثيرة العمائر ولها ثلاثة أبواب يدخل منها إليها

أحدها من جهة القرافة والجبل المقطم وهو أقل أبوابها سالكا وأعزها استطراقا

والثاني باب السر

ويختص الدخول والخروج منه بأكابر الأمراء وخواص الدولة كالوزير وكاتب السر ونحوهما يتوصل إليه من الصوة وهي بقية النشز الذي بنيت عليه القلعة من جهة القاهرة بتعريج يمشي فيه مع جانب جدارها البحري حتى ينتهي إليه بحيث يكون مدخله منه مقابل الإيوان الكبير الذي يجلس فيه السلطان أيام المواكب وهذا الباب لا يزال مغلقا حتى ينتهي إليه من يستحق الدخول أو الخروج منه فيفتح له ثم يغلق

والثالث وهو بابها الأعظم الذي يدخل منه باقي الأمراء وسائر الناس يتوصل إليه من أعلى الصوة المتقدم ذكرها يرقى إليه في درج متناسبة حتى يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت