فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 6682

الأعلم قال إذن يجيء هذا ورزقه مائة فيأخذ الألف ويجيء هذا ورزقه ألف فيأخذ المائة قلت أقلني فأنا كاتب شرطة قال فإن رجلين تواثبا فشج أحدهما صاحبه موضحة وشجه الآخر مأمومة كيف يكون الحكم فيهما قلت لا أدري فأقلني قال فقلت إنك قد سألتني فبين لي قال نعم

أما الذي تزوجت أمه فتكتب إليه أما بعد فإن الأمور تجري على غير محاب المخلوقين والله يختار لعباده فخار الله لك في قبضها إليه فإن القبور أكرم الأكفاء والسلام وأما القراح من الأرض فإنك تمسح اعوجاجه حتى تعلم كم قبضة تكون فيه فإذا استوى في يدك عقد تعرفه ضربت طرفه في وسطه وأما الحرة والسرية فيوزن لبنهما فأيهما كان لبنها أخف فالبنت لها وأما المشقوق الشفة العليا فأعلم والمشقوق الشفة السفلى فأفلح وأما المأمومة ففيها ثلث الدية وهي ثلاث وثلاثون من الإبل وثلث وأما الموضحة ففيها خمس من الإبل فقلت ألست تزعم أنك حائك فقال أنا حائك كلام لا حائك نساجة قال عمرو بن مسعدة فأحسنت جائزته واستصحبته معي حتى عدت إلى المعتصم فسألني عما لقيت في طريقي فقصصت عليه القصة فأعجب به وقال لم يصلح فقلت للعمائر فقرره فيها وعلت رتبته فكنت ألقاه في الموكب النبيل فيترجل لي فأنهاه فيقول هذه نعمتك وأنت أفدتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت