فهرس الكتاب

الصفحة 1591 من 6682

الثاني معدن الشب بالباء الموحدة في آخره قال في قوانين الدواوين ويحتاج إليه في أشياء كثيرة أهمها صبغ الأحمر وللروم فيه من الرغبة بمقدار ما يجدون من الفائدة وهو عندهم مما لا بد منه ولا مندوحة عنه ومعادنه بأماكن من بلاد الصعيد والواحات على ما تقدم في الكلام على خواص الديار المصرية

قال وعاد الديوان أن ينفق في تحصيل كل قنطار منه بالليثي ثلاثين درهما وربما كان دون ذلك وتهبط به العرب من معدنه إلى ساحل قوص وساحل إخميم وساحل أسيوط وإلى البهنسى إن كان الإتيان به من الواحات ثم يحمل من هذه السواحل إلى الإسكندرية ولا يعتد للمباشرين فيه إلا بما يصح فيها عند الاعتبار

قال ابن مماتي وأكثر ما يباع منه في المتجر بالإسكندرية خمسة آلاف قنطار بالجروي وبيع منه في بعض السنين ثلاثة عشر ألف قنطار

وسعره من خمسة دنانير إلى خمسة دنانير وربع وسدس كل قنطار

قال أما القاهرة فأكثر ما يباع فيها في كل سنة ثمانون قنطارا كل قنطار بسبعة دنانير ونصف ثم قال وليس لأحد أن يبيعه ولا يشتريه سوى الديوان السلطاني ومتى وجد مع أحد شيء من صنفه استهلك قلت وقد تغير غالب حكم ذلك

الثالث معدن النطرون وقد تقدم في الكلام على خواص الديار المصرية أن النطرون يوجد في معدنين أحدهما بعمل البحيرة مقابل بلدة تسمى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت