فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 6682

يقصده من المقابلة والطباق اللذين هما من أحسن أنواع البديع وفي صناعة الكتاب لأبي جعفر النحاس جملة صالحة من ذلك وفي كنز الكتاب لأبي الفتح كشاجم جملة جيدة منه أيضا

ومنها تسمية المتضادين باسم واحد كالجون للأسود والأبيض والقرء للطهر والحيض والصريم لليل والنهار ووراء لخلف وقدام ونحو ذلك ويحتاج إليه للتمييز بين الحقائق التي يقع اللبس فيها وفي أدب الكاتب جملة من ذلك

ومنها المقصور والممدود كالندى للجود وندى الأرض والحفا لكلال القدم والحافر والممدود كالسماء للفلك وكل ما علاك والبقاء لضد الفناء ونحو ذلك وما يجوز فيه المد والقصر جميعا كالزناء والشراء وما أشبههما ويحتاج إليه الكاتب من ثلاثة أوجه أحدها أن الدلالة تختلف باعتبار المد والقصر كلفظ الهوى فإنه إن قصر كان بمعنى هوى النفس وإن مد كان بمعنى ما بين السماء والأرض الثاني أنه إذا أضيف الممدود أضيف بزيادة واو في الكتابة في حالة الرفع وزيادة ياء في حالة الخفض وإذا أضيف المقصور لم يحتج إلى زيادة واو ولا ياء ولو كان مما يجوز فيه المد والقصر جاز فيه بعض حركاته وبما يمد كالبلاء والقلاء فإنه إذا كسر أولهما قصرا وكتبا بالياء وإذا فتح مدا وكتبا بالألف وكالباقلاء فإنه إذا خفف مد وإذا شدد قصر فمتى لم يعرف الكاتب ذلك كان قاصرا في صناعته وفي أدب الكاتب من ذلك جملة

ومنها المذكر والمؤنث فإنه تختلف أحواله باعتبار التذكير والتأنيث في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت