فهرس الكتاب

الصفحة 1652 من 6682

منها

فإذا قرب من القصر تقدمه الوزير على العادة ثم يدخل من باب العيد الذي خرج منه فيجلس في الشباك الذي في الإيوان الكبير وقد مد منه إلى فسقية في وسط الإيوان مقدار عشرين قصبة سماط فيه من الخشكنان والبستندود وغير ذلك مما يعمل في العيد مثل الجبل الشاهق كل قطعة ما بين ربع قنطار إلى رطل واحد فيأكل من يأكل وينقل من ينقل لا حجر عليه ولا مانع دونه ثم يقوم من الإيوان فيركب إلى قاعة الذهب فيجد سرير الملك قد نصب ووضع له مائدة من فضة ومد السماط تحت السرير فيترجل عن السرير ويجلس على المائدة ويستدعي الوزير فيجلس معه ويجلس الأمراء على السماط ولا يزال كذلك حتى يستهدم السماط قريب صلاة الظهر ثم يقوم وينصرف الوزير إلى داره والأمراء في خدمته فيمد لهم سماطا يأكلون منه وينصرفون

وأما عيد الأضحى فإنه إذا دخل ذو الحجة وقع الاهتمام بركوبه

فإذا كان يوم العيد ركب الخليفة على ما تقدم في عيد الفطر من الزي والترتيب والركوب إلى المصلى ويكون لباس الخليفة فيه الأحمر الموشح ومظلته كذلك ويخرج إلى المصلى خارج باب النصر ويخطب ثم يعود إلى القصر كما في عيد الفطر من غير زيادة ولا نقص ثم بعد دخوله إلى القصر يخرج من باب الفرج وهو باب القصر الذي كان مسامتا لدار سعيد السعداء التي هي الخانقاة الآن فيجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت