فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 6682

شأفته يريدون أذهب الله أثره كما يذهب أثر الشأفة وهي قرحة تخرج من القدم فتكوى فتذهب وقوله أباد الله خضراءهم أي سوادهم ومعظمهم أو لم يقصد به حقيقة الدعاء كقولهم تربت يداك أي ألصفت بالتراب من الفاقة وقولهم أرغم الله أنفه أي ألصقه بالرغام وهم لا يقصدون به الدعاء وفي أدب الكاتب جملة من ذلك

ومنها ما تختلف أسماؤه مع المشابهة في المعنى كالظفر للإنسان أو الحافر للفرس والبغل والحمار والظلف للبقر والمنسم للبعير والبرثن للسباع وما يجري هذا المجرى وفي فقه اللغة جزء وافر منه

ومنها ما تختلف أسماؤه وأوصافه باختلاف أحواله كالكأس لا يقال فيه كأس إلا إذا كان في شراب وإلا فهو قدح ولا مائدة إلا إذا كان عليها طعام وإلا فهي خوان ولا قلم إلا كان مبريا وإلا فهو أنبوبة ولا خاتم إلا وفيه فص وإلا فهو فتخة ونحو ذلك وفي فقه اللغة جملة منه

ومنها معرفة الأصول التي تشتق منها الأسماء كتسمية القمر قمرا لبياضه إذا الأقمر هو الأبيض وكتسمية ليلة الرابع عشر من الشهر ليلة البدر لمبادرة الشمس القمر بالطلوع أو لتمامه وامتلائه حينئذ من حيث إن كل تام يقال له بدر وكتسمية النجم نجما أخذا من قولهم نجم إذا طلع ونحو ذلك وفي أدب الكاتب جملة من ذلك

ومنها ما نطقت به العجم على وفق لغة العرب لعدم وجوده في لغتهم وهو المعرب كالكف والساق والدلال والوزان والصراف والجمال والقصاب والبيطار وما أشبه ذلك وفي فقه اللغة جزء من ذلك كاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت