فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 6682

همز وتقول زنى من الزنا بغير همز وزنا في الجبل إذا رقي فيه ونحو ذلك وربما جاء الهمز وعدمه في الكلمة الواحدة كما تقول شئت بالهمز وشيت بإسكان الياء من غير همز ونحو ذلك فمتى لم يكن الكاتب عارفا بالهمز ومواضعه ضل في طريق الكتابة وفي أدب الكاتب باب مفرد لذلك

ومنها ما ورد من كلام العرب مزدوجا كقولهم الطم والرم يريدون بالطم البحر وبالرم الثرى وكقولهم الحجر والمدر فالحجر معروف والمدر التراب الندي ونحو ذلك فإذا عرف الكاتب ذلك تمكن من وضعه في مواضعه لتحسين الكلام وتنميقه في الطباق والمقابلة وفي أدب الكاتب نبذة من ذلك

ومنها ما ورد من كلامهم مثنى إما على سبيل التغليب كقولهم القمران يريدون الشمس والقمر والعمران يريدون أبا بكر وعمر وإما على الحقيقة كقولهم ذهب منه الأطيبان يريدون الأكل والنكاح واختلف عليه الملوان أو الجديدان يريدون الليل والنهار ونحو ذلك وفي أدب الكاتب أيضا طرف منه

ومنها ما ورد من كلام العرب مرتبا كقولهم أول النوم النعاس وهو الاحتياج إلى النوم ثم الوسن وهو ثقل النعاس ثم الكرى والغمض وهو أن يكون بين النائم واليقظان ثم التغفيق وهو النوم وأنت تسمع كلام القوم ثم الإغفاء وهو النوم الخفيف ثم التهجاع وهو النوم القليل ثم الرقاد وهو النوم الطويل ثم الهجوع وهو النوم الغرق ثم التسبيخ وهو أشد النوم وما أشبه ذلك وفي فقه اللغة للثعالبي قدر صالح من ذلك

ومنها ما ورد من كلامهم مورد الدعاء إما على بابه استأصل الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت