فهرس الكتاب

الصفحة 1685 من 6682

المقصد الثالث في ذكر أعيان المملكة وأرباب المناصب الذين بهم انتظام المملكة وقيام الملك وهم على أربعة أضرب الضرب الأول أرباب السيوف والنظر فيهم من وجهين الوجه الأول مراتبهم على سبيل الإجمال وهي على نوعين النوع الأول الأمراء وهم على أربع طبقات

الطبقة الأولى أمراء المئين مقدمو الألوف وعدة كل منهم مائة فارس قال في مسالك الأبصار وربما زاد الواحد منهم العشرة والعشرين وله التقدمة على ألف فارس ممن دونه من الأمراء وهذه الطبقة هي أعلى مراتب الأمراء على تقارب درجاتهم ومنهم يكون أكابر أرباب الوظائف والنواب ثم الذي كان استقر عليه قاعدة المملكة في الروك الناصري محمد بن قلاوون وما بعده إلى آخر الدولة الأشرفية شعبان بن حسين أن يكون بالديار المصرية أربعة وعشرون مقدما ولما استجد في الدولة الظاهرية الديوان المفرد لخاص السلطان وأفرد له عدة كثيرة من المماليك السلطانية والمستخدمين نقصت عدة المقدمين عما كانت عليه وصارت دائرة بين الثمانية عشر والعشرين مقدما بما في ذلك من نائب الإسكندرية ونائبي الوجهين القبلي والبحري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت