فهرس الكتاب

الصفحة 1691 من 6682

شيء بمرسوم حمل رسالته وعينت فيما يكتب وسيأتي بيان ذلك فيما يكتب بالرسائل في الكلام على قوانين ديوان الإنشاء إن شاء الله تعالى

وفي هذه الوظيفة عدة من الأمراء والجند وقد كانت في أيام الناصر محمد ابن قلاوون وما تلاها ليس فيها أمير مقدم ألف ثم آل الأمر إلى أن صار الأعلى منهم مقدم ألف ونائبه طبلخاناه وأول من استقر في وظيفة الدوادارية من الأمراء الألوف طغيتمر النجمي في الدولة الناصرية حسن ثم صار غالب من يليها ألوف وربما كان طبلخاناه أحيانا

الثامنة الحجوبية قال في مسالك الأبصار وموضوعها أن صاحبها ينصف بين الأمراء والجند تارة بنفسه وتارة بمراجعة النائب إن كان وإليه تقديم من يعرض ومن يرد وعرض الجند وما ناسب ذلك والذي جرت به العادة خمسة حجاب اثنان من مقدمي الألوف وهما حاجب الحجاب هو المشار إليه من الباب الشريف والقائم مقام النائب في كثير من الأمور واعلم أن هذا الاسم أول ما حدث في الدولة الأموية في خلافة عبد الملك بن مروان وكان موضوعها إذ ذاك حجب السلطان عن العامة ويغلق بابه دونهم أو يفتحه لهم على قدره في مواقيته ثم تبعهم بنو العباس على ذلك وقد ذكر السلطان عماد الدين صاحب حماة أنه كان للمقتدر سبعمائة حاجب هذا وكانت الخلافة قد أخذت في الضعف وهو خلاف موضوعها الآن وفيها بممالك المغرب معان أخرى يأتي ذكرها عند الكلام على ممالكها إن شاء الله تعالى

التاسعة إمرة جاندار وموضوعها أن صاحبها يستأذن على دخول الأمراء للخدمة ويدخل أمامهم إلى الديوان قال في مسالك الأبصار ويقدم البريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت