فهرس الكتاب

الصفحة 1692 من 6682

مع الدوادار وكاتب السر قال وصاحبها كالمستسلم للباب وله به البرددارية وطوائف الركابية والخازندارية وإذا أراد السلطان تعزير أحد أو قتله كان ذلك على يد صاحب هذه الوظيفة وهو المتسلم للزردخاناه التي هي أرفع قدرا في الاعتقالات ولا تطول مدة المعتقل بها بل إما يعجل بتخلية سبيله أو إتلاف نفسه وصاحب هذه الوظيفة هو الذي يطوف بالزفة حول السلطان في سفره وقد جرت العادة أن يكون فيها أميران مقدم ألف وطبلخاناه والمشار إليه هو المقدم

العاشرة الاستادرية قال في مسالك الأبصار وموضوعها التحدث في أمر بيوت السلطان كلها من المطابخ والشراب خاناه والحاشية والغلمان وهو الذي يمشي بطلب السلطان ويحكم في غلمانه وباب داره وإليه أمر الجاشنكيرية وإن كان كبيرهم نظيره في الإمرة من ذوي المئين وله حديث مطلق وتصرف تام في استدعاء ما يحتاجه كل من في بيت السلطان من النفقات والكساوي وما يجري مجرى ذلك للمماليك وغيرهم وقد جرت العادة أن يكونوا أربعة واحد مقدم ألف وثلاثة طبلخاناه وربما نقصوا عن ذلك

الحادية عشرة الجاشنكيرية وموضوعها التحدث في أمر السماط مع الأستادار على ما تقدمت الإشارة إليه ويقف على السماط مع أستادار الصحبة وأكبرهم يكون من الأمراء المقدمين

الثانية عشرة الخازندارية وموضوعها التحدث في خزائن الأموال السلطانية من نقد وقماش وغير ذلك وكانت عادتها طبلخاناه ثم استقرت تقدمه ألف ويطالبه في حساب ذلك ناظر الخاص الآتي ذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت