فهرس الكتاب

الصفحة 1711 من 6682

الوظائف وأعلاها وعادة النظر فيه من أصحاب السيوف لأكبر الأمراء بالديار المصرية

وأما التي هي عامة في أشخاص

فمنها الخطابة وهي في الحقيقة أجل الوظائف وأعلاها رتبة إذ كان النبي يفعلها بنفسه ثم فعلها الخلفاء الراشدون فمن بعدهم وهي على كثرة الجوامع بالديار المصرية بحيث إنها لا تحصى كثرة لا يتعلق منها بولاية السلطان إلا القليل النادر كجامع القلعة إلا إذا كان مفردا عن القضاء ونحو ذلك مما لا ناظر له خاص

ومنها التداريس وهي على اختلاف أنواعها من الفقه والحديث والتفسير والنحو واللغة وغير ذلك لا يولي السلطان فيها إلا فيما يعظم خطره ويرتفع شأنه مما لا ناظر له خاص كالمدرسة الصلاحية بجوار تربة الإمام الشافعي رضي الله عنه والزاوية الصلاحية بالجامع العتيق بالفسطاط وهي المعروفة بالخشابية والمدرسة المنصورية بالبيمارستان المنصوري المتقدم ذكره بين القصرين ودرس الجامع الطولوني ونحو ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت