فهرس الكتاب

الصفحة 1712 من 6682

المقصد الرابع في زي أعيان المملكة من أرباب المناصب السلطانية بالديار المصرية في لبسهم وركوبهم وهم أربع طوائف الطائفة الأولى أرباب السيوف وزيهم راجع إلى أمرين

الأمر الأول لبسهم ويختلف الحال فيه باعتبار مواضع اللبس من البدن

فأما ما به تغطية رؤوسهم فقد تقدم أنهم كانوا في الدولة الأيوبية يلبسون كلوتات صفر بغير عمائم وكانت لهم ذوائب شعر يرسلونها خلفهم فلما كانت الدولة الأشرفية خليل بن قلاوون رحمه الله غير لونها من الصفرة إلى الحمرة وأمر بالعمائم من فوقها وبقيت كذلك حتى حج الملك الناصر محمد بن قلاوون رحمه الله في أواخر دولته فحلق رأسه فحلق الجميع رؤوسهم واستمروا على الحلق إلى الآن وكانت عمامتهم صغيرة فزيد في قدرها في الدولة الأشرفية شعبان بن حسين فحسنت هيئتها وجادت وهي على ذلك إلى زماننا

وأما ثياب أبدانهم فيلبسون الأقبية التترية والتكلاوات فوقها ثم القباء الإسلامي فوق ذلك يشد عليه السيف من جهة اليسار والصولق والكزلك من جهة اليمين

قال السلطان عماد الدين صاحب حماة في تاريخه وأول من أمر بذلك غازي بن زنكي أخو العادل نور الدين الشهيد حين ملك الموصل بعد أبيه ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت