فهرس الكتاب

الصفحة 1743 من 6682

وغيرهم وبلغ من الملك الصالح أيوب منزلة ثم حصل عند الملك المعز أيبك التركماني على الدرجة الرفيعة وقدمه على عرب الديار المصرية ولم يزل على ذلك حتى قتله غلمانه فجعل المعز ابنيه سلمى ودغش عوضه فكانا له نعم الخلف ثم قدم دغش دمشق فأمره الملك الناصر صاحب دمشق يومئذ من بني أيوب ببوق وعلم وأمر الملك أيبك أخاه سلمى كذلك

الخامس بيت مفرج بن سالم بن راضي من هلبا بعجة ابن زيد بن سويد بن بعجة من بني زيد بن حرام بن جذام أمره المعز أيبك التركماني بالبوق والعلم وذلك أنه حين أراد المعز تأمير سلمى بن خثعم المقدم ذكره امتنع أن يؤمر حتى يؤمر مفرج بن غانم فأمر

العمل الثاني المنوفية والأمرة فيها لأولاد نصير الدين من لواته ولكن إمرتهم في معنى مشيخة العرب

العمل الثالث الغربية والإمرة فيه في أولاد يوسف من الخزاعلة من سنبس من طيء من كهلان من القحطانية ومقرتهم مدينة سخا من الغربية

العمل الرابع البحيرة وقد ذكر في التعريف أن الإمرة في الدولة الناصرية ابن قلاوون كانت لخالد بن أبي سليمان وفائد بن مقدم قال في مسالك الأبصار وكانا أميرين سيدين جليلين ذوي كرم وإفضال وشجاعة وثبات رأي وإقدام

العمل الخامس برقة قال في التعريف ولم يبق من أمراء العرب ببرقة يعني في زمانه إلا جعفر بن عمر وكان لا يزال بين طاعة وعصيان ومخاشنة وليان والجيوش في كل وقت تمد اليه وقل أن تظفر منه بطائل أو رجعت منه بمغنم وإن أصابته نوبة من الدهر قال وآخر أمره أن ركب طريق الواح حتى خرج من الفيوم وطرق باب السلطان لائذا بالعفو ووصل ولم يسبق به خبر ولم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت