فهرس الكتاب

الصفحة 1744 من 6682

يعلم السلطان به حتى أستأذن له عليه وهو في جملة الوقوف بالباب فأكرم أتم الكرامة وشرف بأجل التشاريف وأقام مدة في قرى الإحسان وإحسان القرى وأهله لا يعلمون ما جرى ولا يعلمون أين يمم ولا أي جهة نحا حتى أتتهم وافدات البشائر وجاءت منه فقال له السلطان لم لا أعلمت اهلك بقصدك إلينا قال خفت أن يقولوا يفتك بك السلطان فأتثبط فاستحسن قوله وأفاض عليه طوله ثم أعيد إلى أهله فانقلب بنعمة من الله لم يمسسه سوء ولا رثى له صاحب ولا شمت به عدو

قلت والإمرة اليوم في برقة في عمر بن عريف وهو رجل دين وكان أبوه عريف ذا دين متين رأيته في الإسكندرية بعد الثمانين والسبعمائة واجتمعت به فوجدت آثار الخير ظاهرة عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت