فهرس الكتاب

الصفحة 1764 من 6682

صفقات دمشق

الخامس جند قنسرين قال في اللباب بكسر القاف وفتح النون المشددة وسكون السين وكسر الراء المهملتين ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ونون في الآخر قال الزجاجي وقد روي أنها سميت برجل من قيس يقال له ميسرة نزلها فمر به رجل فقال له ما أشبه هذا الموضع بقن سيرين فبني منه اسم للمكان فقيل قنسرين وقيل دعا أبو عبيدة ميسرة بن مسروق القيسي فوجهه في ألف فارس في أثر العدو فمر على قنسرين فجعل ينظر إليها فقال ما هذه فسميت له بالرومية فقال والله كأنها قنسرين قال وهذا يدل على أن قنسرين اسم مكان آخر عرفه ميسرة فشبه به هذا فسميت به

قال ابن الأنباري وفي إعرابها قولان: أحدهما أنها تجري مجرى قولك الزيدون فتجعلها في الرفع بالواو فيقول هذه قنسرون وفي الخفض والنصب بالياء فتقول مررت بقنسرين ودخلت قنسرين

القول الثاني أن تجعلها بالياء على كل حال وتجعل الإعراب في النون ولا تصرفها

وهي قاعدة من قواعد الشأم القديمة على القرب من حلب كان الجند ينزلها في ابتداء الإسلام ثم ضعفت بحلب وخربت وصارت قرية على ما سيأتي ذكره في الكلام على حلب إن شاء الله تعالى

قال ابن الأثير وكل جند منها عرضه من ناحية الفرات إلى ناحية فلسطين وطوله من الشرق إلى البحر وحكاه في التعريف على وجه آخر فقال للناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت