فهرس الكتاب

الصفحة 1765 من 6682

في الشأم أقوال فمنهم من لا يجعله إلا شاما واحدا ومنهم من يجعله شامات فيجعلون بلاد فلسطين والأرض المقدسة إلى الأردن شاما ويقولون الشام الأعلى ويجعلون دمشق وبلادها من الأردن إلى الجبال المعروفة بالطوال شاما ويقع على قرية النبك وما هو على خطها ويجعلون سوريا وهي حمص وبلادها إلى رحبة مالك بن طوق شاما ويجعلون حماة وشيزر من مضافاتها وثم من يجعل منها حماة دون شيزر ويجعلون قنسرين وبلادها وحلب مما يدخل في هذا إلى جبال الروم وبلاد العواصم والثغور وهي بلاد سيس شاما ثم قال أما عكا وطرابلس وكل ما هو على ساحل البحر فكل ما قابل منه شيئا من الشامات حسب منه قال ونبهنا على ذلك كله ليعرف ثم قال أما ما هو في زماننا وعليه قانون ديواننا فإنه إذا قال سلطاننا بلاد الشام ونائب الشام لا يريد به إلا دمشق ونائبها وسيأتي الكلام على حدود ولايته في الكلام على نيابة دمشق إن شاء الله تعالى

المقصد الثاني في ذكر قواعده المستقرة وأعمالها وهي ست قواعد كل قاعدة منها تعد مملكة بل كانت كل قاعدة منها مملكة مستقلة بسلطان في زمن بني أيوب القاعدة الأولى دمشق وفيها جملتان الجملة الأولى في حاضرتها

وهي بكسر الدال المهملة وفتح الميم وسكون الشين المعجمة وقاف في الآخر وتسمى أيضا جلق بجيم مكسورة ولام مشددة مفتوحة وقاف في الآخر وبذلك ذكرها حسان بن ثابت رضي الله عنه في مدحه لبني غسان ملوك العرب بالشأم بقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت