فهرس الكتاب

الصفحة 1843 من 6682

طاعته في سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة فخرج عنها وفسد أمرها بذلك ثم تغلب عليها أتسز بن أرتق الخوارزمي أحد أمراء السلطان ملكشاه السلجوقي في سنة ثمان وستين وأربعمائة وقطع الخطبة بها للمستنصر الفاطمي وخطب للمقتدي العباسي ومنع من الأذان بحي على خير العمل ولم يخطب بعد ذلك بالشام لأحد من الفاطميين ثم غلب عليها تتش بن ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق وملكها في سنة إحدى وتسعين وأربعمائة وتوفي فملكها بعده ابنه دقاق وأشرك معه في الخطبة أخاه رضوان صاحب حلب مقدما لرضوان في الذكر في الخطبة بعد حرب جرت بينهما وتوفي دقاق سنة تسع وتسعين وأربعمائة فخطب طغتكين أتابك دولته لابن دقاق وهو طفل عمره سنة واحدة ثم قطع الخطبة له وخطب لعمه بلتاش بن تتش ثم قطع الخطبة لبتاش وأعاد الخطبة للطفل وهو آخر من خطب له بدمشق من بني سلجوق ثم استقر طغتكين المقدم ذكره في ملك دمشق بنفسه وبقي حتى توفي في سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة وملك بعده ابنه تاج الملوك توري بعهد من أبيه وتوفي سنة ست وعشرين وخمسمائة وملك بعده ابنه شمس الملوك إسماعيل بعهد من أبيه

ثم ملك بعده أخوه شهاب الدين محمود بن توري فبقي حتى قتل في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة وملك بعده ابنه مجير الدين أرتق وفي أيامه تغلبت الفرنج على ناحية دمشق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت