فهرس الكتاب

الصفحة 1850 من 6682

وخمسمائة فبقي بها حتى توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وستمائة

وملكها بعده ابنه الملك العزيز محمد فبقي بها حتى توفي في ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وستمائة

ثم ملكها بعده ابنه الملك الناصر يوسف وعمره سبع سنين ولم تزل بيده حتى استولت عليها التتار في سنة ثمان وخمسين وستمائه

ثم كانت الدوله التركية فكان أول من ملكها من ملوك الترك المظفر قطز حين كسر التتار على عين جالوت على ما تقدم ذكره في الكلام على مملكة دمشق ثم توالى عليها نواب ملوك الترك من لدن المظفر قطز وإلى زماننا في سلطنة الناصر فرج بن الظاهر برقوق على ما تقدم ذكره في الكلام على مملكة الديار المصرية

وأما حماة فقد تقدم في الكلام على قواعد الشام أن الذكر في القديم إنما كان لحمص وإنما تنبهت حماة في الذكر في الدولة الأتابكية عماد الدين زنكي وذلك أن حماة كانت تبعا لغيرها من الممالك تارة تضاف إلى دمشق وتارة إلى حلب

فكانت مع دمشق بيد طغتكين أتابك دولة رضوان بن تتش السلجوقي في سنة تسع وخمسمائة

ثم انتزعها منه السلطان محمد بن ملكشاه السلجوقي في السنة المذكورة وسلمها للأمير فيرخان بن قراجا

ثم ملكها توري بن طغتكين وقرر بها ابنه سونج فبقيت بيده حتى انتزعها منه عماد الدين زنكي في سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة

ثم انتزعها منه بعد ذلك تاج الملوك إسماعيل بن توري بن طغتكين السلجوقي في سنة سبع وعشرين وخمسمائة

ثم ملكها العادل نور الدين محمود بن زنكي مع دمشق وحلب وغيرهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت