فهرس الكتاب

الصفحة 1851 من 6682

في سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ثم صارت بعده مع غيرها من البلاد الشامية إلى ابنه الصالح إسماعيل فبقيت بيده حتى انتزعها منه السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب في سنة سبعين وخمسمائة وقرر فيها خاله شهاب الدين الحارمي ثم قرر فيها أخاه تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب في سنة أربع وسبعين وخممسائة فبقيت بيده حتى توفي في سنة سبع وثمانين وخمسمائة

فوليها بعده ابنه الملك المنصور ناصر الدين محمد فبقي بها حتى انتزعها منه أخوه الملك المظفر محمود في سنة ست وعشرين وستمائة فبقي بها حتى توفي في سنة ثلاث وأربعين وستمائة

ووليها بعده ابنه الملك المنصور محمد فبقي حتى غلب عليها هولاكو ملك التتار مع دمشق وحلب وغيرهما فقرر بها المظفر قطز صاحب مصر بعد هزيمة التتار فبقي بها حتى توفي في سنة ثلاث وثمانين وستمائة

فوليها بعده ابنه المظفر شادي عن المنصور قلاوون صاحب مصر بعهد منه وبقي بها حتى توفي في سنة ثمان وتسعين وستمائة في الأيام الناصرية محمد بن قلاوون في سلطنته الثانية

فولى الملك الناصر مكانه قراسنقر أحد أمرائه نائبا عليها وكان العادل كتبغا بعد خلعه من السلطنة قد استقر نائبا بصرخد فنقله الملك الناصر محمد بن قلاوون إليها بعد هزيمة غازان ملك التتار وجعله نائبا بها في سنة اثنتين وسبعمائة ومات بعد ذلك

فولى الملك الناصر مكانه في نيابتها قبجق أحد أمرائه ثم صرفه عنها وولى مكانه أستدمر الكرجي ثم صرفه عنها بعد عوده من الكرك

وولى فيها الملك المؤيد عماد الدين إسماعيل بن الأفضل علي بن المظفر عمر سلطنة على عادة من تقدمه فيها من الملوك الأيوبية وكتب له بذلك عهدا عنه فبقي بها إلى أن توفي في سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت