فهرس الكتاب

الصفحة 1858 من 6682

في سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة

وفتح الأشرف شعبان بن حسين بن الناصر محمد بن قلاوون سيس وسائر بلاد الأرمن على يد قشتمر المنصوري نائب حلب

ومن ذلك قلاع الدعوة التي هي الآن من أعمال طرابلس وهي مصياف والعليقة والمنيقة والكهف والقدموس والخوابي فإنها كانت بأيدي الإسماعيلية المعروفين الآن بالفداوية قبل دخلوهم في طاعة ملوك الديار المصرية فبقيت بأيديهم حتى انتزعها منهم الملك الظاهر بيبرس في سنة ثمان وستين وستمائة وانتزع منهم العليقة في سنة تسع وستين

ثم انتزعت منهم باقي القلاع في سنة إحدى وسبعين ودخلوا تحت طاعة ملوك مصر من حينئذ وصاروا شيعة لهم

وهذا آخر ما يحتمله الكتاب مما يحتاج إلى معرفته

الطرف الثالث من الفصل الثاني من الباب الثالث من المقالة الثانية في ذكر احوال المملكة الشامية وفيه مقصدان المقصد الأول في ترتيب نياباتها على ما هي مستقرة عليه

قد تقدم أن الممالك المعتبرة بالبلاد الشامية ست ممالك في ست قواعد وكل مملكة منها قد صارت نيابة سلطنة مضاهية للمملكة المستقلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت