فهرس الكتاب

الصفحة 1857 من 6682

ومن ذلك أنطاكية التي هي قاعدة العواصم فإنها كانت بيد باغي سيان ابن محمد بن ألب أرسلان السلجوقي إلى أن غلب عليها الفرنج في سنة إحدى وتسعين وأربعمائة وقتلوا باغي سيان المذكور وقتل فيها ما يزيد على مائة ألف نفس بعد حصار تسعة أشهر وملكوا معها كفر طاب وصهيون والشغر وبكاس وسرمين والدربساك وغيرها من بلاد حلب وبالغوا حتى جاوزوا الفرات إلى بلاد الجزيرة وملكوا الرها وسروج وغيرهما من بلادها حتى فتح السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب الشغر وبكاس وسرمين وغيرها في سنة أربع وثمانين وخمسمائة

ثم استعادتها الفرنج بعد فتحه ثم فتح أنطاكية الظاهر بيبرس في سنة ست وستين وستمائة فبقيت في أيدي المسلمين إلى الآن

ومن ذلك باقي بلاد الثغور والعواصم كآياس وأذنة والمصيصة وطرسوس وبغراس وبهسني والدربساك وسيس وغيرها من بلاد الثغور فإن الأرمن وثبوا عليها قبل الأربعمائة واستولوا على نواحيها ومنعوا ما كانوا يؤدونه من الإتاوة للمسلمين واستضافوا إلى ذلك قلعة الروم وما قاربها فبقيت في أيديهم حتى فتح الظاهر بيبرس بغراس وبهسنى والدربساك وغيرها وانتزعها من الأرمن في سنة ثمان وستين وستمائة

وفتح الأشرف خليل بن قلاوون قلعة الروم وانتزعها من يد خليفتهم في سنة إحدى وتسعين وستمائة وسماها قلعة المسلمين على ما تقدم في الكلام على الأعمال الحلبية

وفتح الناصر محمد بن قلاوون في سلطنتة الثالثة آياس وما والاها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت