فهرس الكتاب

الصفحة 1856 من 6682

وبين المسلمين

ثم استولوا على بيروت في سنة أربع وتسعين وخمسمائة ثم وقعت الهدنة بعد ذلك بين الفرنج وبين العادل أبي بكر بن أيوب في سلطنته في سنة إحدى وستمائة على أن تستقر بيد الفرنج يافا وتترك لهم مناصفة لد والرملة

ثم استعاد الفرنج عكا في سنة أربع عشرة وستمائة في أيام العادل أبي بكر المذكور

ثم استولوا على صيدا وما معها في أيام ابنه الكامل محمد في سنة ست وعشرين وستمائة قبل تسلميه القدس لهم

ثم سلمهم الصالح إسماعيل صاحب دمشق صفد والشقيف على أن يعاونوه على الصالح أيوب صاحب مصر في سنة ثمان وثلاثين وستمائة

ثم سلمهم الصالح إسماعيل والناصر داود صاحب الكرك عسقلان وطبرية حين سلماهم القدس في سنة إحدى وأربعين وستمائة

ثم فتح الصالح أيوب صاحب مصر غزة واستولى عليها في سنة اثنتين وأربعين وستمائة

ثم فتح الظاهر بيبرس في سنة اثنتين وستين وستمائة قيسارية وأرسوف وصفد ويافا في سنة أربع وستين وستمائة وفتح صهيون في سنة ست وستين وستمائة وأطرابلس في سنة ثمان وثمانين

ثم فتح ابنه الأشرف خليل عكا في سنة تسعين وستمائة وتتابعت فتوحه ففتح صيدا وبيروت وعثليث في السنة المذكورة وبفتوحه تكاملت بلاد السواحل بأجمعها ولما فتحت هدمت جميعها خوفا أن يملكها الفرنج ثانيا وبقيت بأيدي المسلمين إلى الآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت