فهرس الكتاب

الصفحة 1863 من 6682

الرتبة ونائبها يضاهي النائب الكافل بالحضرة السلطانية في الرتبة والألقاب والمكاتبة ويعبر عنه في المكاتبات السلطانية وغيرها بكافل السلطنة الشريفة بالشام المحروس ويكتب له من الأبواب السلطانية تقليد شريف من ديوان الإنشاء الشريف وهو قائم بدمشق مقام السلطان في أكثر الأمور المتعلقة بنيابته ويكتب عنه التواقيع الكريمة ويكتب عنه المربعات بتعيين إقطاعات الجند وتجهز إلى الأبواب الشريفة فيشملها الخط الشريف السلطاني ويترتب حكم المربعات المصرية والمناشير على حكمها كما سيأتي في الكلام على المناشير في موضعها إن شاء الله تعالى وهو يكتب على كل ما يتعلق بنيابته من المناشير والتواقيع والمراسيم الشريفة بالاعتماد ومعه يكون نظر البيمارستان النوري بدمشق كما يكون نظر البيمارستان المنصوري بالقاهرة مع أتابك العساكر وكذلك يكون معه نظر الجامع الأموي بها

ومنها نيابة القلعة بها وهي نيابة منفردة عن نيابة السلطنة ليس لنائب السلطنة عليها حديث وولايتها من الأبواب السلطانية بمرسوم شريف يكتب من ديوان الإنشاء الشريف قال في التثقيف وكان عادة نائبها في الأيام المتقدمة مقدم ألف ثم استقرت بعد ذلك طبلخاناه وهي على ذلك إلى الآن ومن شأنه حفظ القلعة وصونها ولا يسلم مفتاحها لأحد إلا لمن يتولاها مكانه أو لمن يأمره السلطان بتسليمه له ولنائبها أجناد بحرية مقيمون في القلعة لخدمته ولا يحضر هو ولا أحد منهم دار النيابة بالمدينة ولا يركبون في الغالب وقد أخبرني بعض أهل المملكة أن بالقلعة طبلا مرتبا لاستعلام أوقات الليل إذا أذن للعشاء الآخرة ضرب عليه عند مضي كل أربع درج ضربة واحدة إلى أن ينقضي ثلث الليل الأول فإذا دخل الثلث الثاني ضرب عليه عند مضي كل أربع درج ضربتين إلى انقضاء الثلث الثاني فإذا دخل الثلث الثالث ضرب عليه عند مضي كل أربع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت