فهرس الكتاب

الصفحة 1864 من 6682

درج ثلاث ضربات إلى أن يؤذن للصبح قال وهكذا شأن سائر القلاع بالممالك الشامية

ومنها الحجوبية وكان بها في الأيام الناصرية آبن قلاوون فيما يقال ثلاثة حجاب أحدهم حاجب الحجاب ويعبر عنه في ديوان الإنشاء بالأبواب السلطانية بأمير حاجب وعادته أن يكون مقدم ألف من الزمن القديم وهلم جرا وهو التربة الثانية من النائب ومن شأنه الجلوس بدار العدل ولا يقف كما يقف حاجب الحجاب بين يدي السلطان بالديار المصرية وإذا خرج النائب عن دمشق في مهم أو غيره كان هو نائب الغيبة عنه وإذا برز مرسوم السلطان بالقبض على نائب السلطنة بها كان هو الذي يقبض عليه ويفعل فيه ما يؤمر به من سجن أو غيره ويقوم بأمر البلد إلى أن يقام نائب آخر والحاجبان الآخران طبلخانتان أو طبلخاناه وعشرة وربما كانوا أربعة حاجب الحجاب وثلاث طبلخانات أو طبلخانتان وعشرون أو عشرة أو غير ذلك ورتبهم في المواكب أن يكون حاجب الحجاب والذي يليه في الرتبة ميمنة والثاني ميسرة ثم صاروا في الأيام الظاهرية برقوق خمسة أو ستة ولم تجر العادة بأن يكتب لأحد منهم مرسوم شريف من الأبواب الشريفة عند ولايته ولا مدخل للنائب بها في كتابة ما يوقع لأحد منهم

ومنها شد المهمات وهي رتبة جليلة وموضوعها التحدث في أمور الاحتياجات السلطانية وتارة لنائب السلطنة بدمشق وتارة لحاجب الحجاب وتارة لبعض الأمراء من المقدمين والطبلخانات بحسب ما يقتضيه رأي السلطان

ومنها نقابة القلعة بها وهي إمرة عشرة بمرسوم شريف يكتب له من الأبواب الشريفة

ومنها نقابة النقباء وهما نقيبان نقيب للميمنة ونقيب للميسرة

ومنها الخزندارية وموضوعها التحدث على الخلع والتشاريف السلطانية بالقلعة وعادتها أربعة طواشية خصيان بعضهم أعلى من بعض أحدهم في رتبة أمير طبلخاناه أو أمير عشرين والثاني دونه والثالث دون والرابع دونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت