فهرس الكتاب

الصفحة 1877 من 6682

ومعاملاتها بالدنانير وبالدراهم النقرة وصنجتها في الذهب والفضة كصنجة الديار المصرية وكان بها فلوس كل ثمانين منها بدرهم ويعبر عن كل اربعة منها بحبة ثم راجت بها الفلوس الجدد في أوائل الدولة الناصرية فرج بن برقوق ولكن كل ستة وثلاثين فلسا منها بدرهم ورطلها سبعمائة وعشرون درهما بالدرهم المصري وأواقيه اثنتا عشرة أوقية كل أوقية ستون درهما ومكيلاتها معتبرة بالغرارة وكل غرارة من غرائرها ثلاثة أرادب بالمصري وقياس قماشها بالذراع المصري وأرضها معتبرة بالفدان الإسلامي والفدان الرومي على ما تقدم في دمشق وجيوشها مجتمعة من الترك ومن في معناهم ومن العرب والتركمان وبها من الوظائف النيابة ثم تارة يصرح لنائبها بنيابة السلطنة وبكل حال فنائبها أو مقدم العسكر بها لا يكون إلا مقدم ألف وبها أمراء الطبلخاناه والعشرات والخمسات ومن في معناهم وفيها من وظائف أرباب السيوف الحجوبية وحاجبها أمير طبلخاناه وولاية المدينة وولاية البر وشد الدواوين والمهمندارية ونقابة النقباء وغير ذلك

وبها من الوظائف الديوانية كاتب درج وناظر جيش وناظر مال وولايتهم من الأبواب السلطانية

ومن الوظائف الدينية قاض شافعي وولايته من قبل قاضي دمشق إذا كانت غزة تقدمة عسكر وإلا فهي من الأبواب السلطانية وقاض حنفي قد استحدث وولايته من الأبواب السلطانية وبها المحتسب ووكيل بيت المال ومن في معناهم وكلهم نواب لأرباب هذه الوظائف بدمشق كما في القاضي الشافعي وليس بها قضاء عسكر ولا إفتاء دار عدل

الثانية نيابة القدس وقد تقدم أنها كانت في الزمن المتقدم ولاية صغيرة وأن النيابة استحدثت فيها في سنة سبع وسبعين وسبعمائة ونيابتها إمرة طبلخاناه وقد جرت العادة أن يضاف اليها نظر القدس ومقام الخليل عليه السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت