فهرس الكتاب

الصفحة 1878 من 6682

ومعاملتها بالذهب والفضة والفلوس على ما تقدم في معاملة دمشق ورطلها وكيلها يعتبر بالغرارة وغرارتها وقياس قماشها بذراع وبها من الوظائف غير النيابة ولاية قلعة القدس وواليها جندي وكذلك ولاية المدينة وكانت توليتها أولا من جهة نائب السلطنة بدمشق ثم أخبرني بعض أهل المملكة الشامية أن ولاية والي القلعة وولاية البلد صارتا الى نائب القدس من حين استقر نيابة وكذلك ولاية بلد الخليل عليه السلام وبها قاض شافعي ومحتسب نائبان عن قاضي دمشق ومحتسبها وكذلك جميع الوظائف بها نيابات عن أرباب الوظائف بدمشق

وأما الولايات فالأولى ولاية الرملة وكانت في الأيام الناصرية محمد بن قلاوون من الولايات الصغار بها جندي ثم استقر بها دولة الظاهر برقوق كاشف امير طبلخاناه ثم حدثت مكاتبته عن الأبواب السلطانية بعد ذلك

الثانية ولاية لد وقد كانت في الأيام الناصرية ابن قلاوون ولاية صغيرة بها جندي ثم أضيفت الى الرملة حين استقر بها الكاشف المقدم ذكره

الثالثة ولاية قاقون وكان بها في الايام الناصرية جندي ثم أضيفت الى كاشف الرملة عند استقراره

الرابعة ولاية بلد الخليل عليه السلام وكان في الأيام الناصرية بها جندي ثم أضيفت الى القدس حين استقر النائب به

الخامسة ولاية نابلس وهي باقية على حالها في الانفراد بالولاية وواليها تارة يكون أمير طبلخاناه وتارة أمير عشرين وتارة أمير عشرة

وأما الصفقة الثانية وهي القبلية فيها نيابتان وثمان ولايات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت