فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 6682

ذو البر المأثور والقدر المرفوع ولواؤه المنصوب وذيل فخاره المجرور والمعروف بما لا ينكر لمثله من الحزم والذاهب عمله الصالح بكل العوامل التي لم يبق منها لحسوده إلا الجزم وهو ذو الأبينة التي لا يفصح عن مثلها الإعراب ولا يعرف أفصح منها فيما أخذ عن الأعراب والذي أصبحت أهدابه فوق عمائم الغمائم ثلاث ولم يزل طول الدهر يشكر منه أمسه ويومه وغده وإنما الكلمات ثلاث فليتصد للإفادة وليعلمهم مثل ما ذكر فيه من علم النحو نحو هذا وزيادة وليكن للطلبة نجما به يهتدى وليرفع بتعليمه قدر كل حبر يكون حبرا له وهو المبتدأ وليقدم منهم كل من صلح للتبريز واستحق أن ينصب إماما بالتمييز وليورد من موارده أعذب النطاف وليجر إليه كل مضاف إليه ومضاف وليوقفهم على حقائق الأسما ويعرفهم دقائق البحوث حتى اشتقاق الاسم هل هو من السمو أو من السما وليبين لهم الأسماء العجمية المنقولة والعربية الخالصة ويدلهم على احسن الأفعال لا ما يتشبه بصفات كان وأخواتها من الأفعال الناقصة وليحفظهم المثل وكلمات الشعراء ولينصب نفسه لحد أذهان بعضهم ببعض نصب الإغراء وليعامل جماعة المستفيدين منه بالعطف ومع هذا كله فليترفق بهم فما بلغ أحد علما بقوة ولا غاية بعسف

وكما قال الشيخ جمال الدين بن نباته رحمه الله من جملة توقيع مدرس ولأنه في البيان ذو الانتقاد والانتقاء والعربي الذي كان لرقاب الفضلاء ابن مالك فإن قريبه أبو البقاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت