فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 6682

وكما كتب القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر في رسالة اقترحت عليه في هذا الباب وهي حرس الله نعمة مولاي ولا زال كلم السعد من اسمه وفعله وحرف قلمه يأتلف ومنادى جوده لا يرخم وأحمد عيشه لا ينصرف ولا عدم مستوصل الرزق من براعته التي لا تقف الوصل ولا عدمت نحاة الجود من نواله كل موزون ومعدود ومن فضله وظله كل مقصور وممدود ولا خاطبت الأيام ملتمسه إلا بلام التوكيد ولا عدوه إلا بلام الجحود هذه المفاوضة إليه أعزه الله تفهمه أنا بلغنا أن فلانا أضمر سيدنا له فعلا غدا به منتصبا للمكايد ومعتلا وليس موصولا كالذي بصلة وعائد وما ذاك إلا لأن معرفتها داخلها التنكير وقدر لها من الاحتمالات أسوأ التقدير ونعوت صحبته تكررت فجاز قطعها بسبب ذلك التكرير وسيدنا يعلم بالعلمية المدكون من الإنافة وما لإضافته إلى جلالته من الانتماء الذي يجب أن يكون لأجله عيشه به خفضا على الإضافة وكان الظن أن الأشغال التي جمعت له لا تكون جمع تكسير بل جمع سلامة وآية لا تكلف تعليما على وصول لأنه في الديوان كالحرف لا يخبر به ولا عنه والحرف ليست له علامة وحاش لله أن يصبح معرب إحسانه مبينا وأن نزيل كرمه يكون للنكرات بأي محكيا أو أن يأتي سيدنا بالماضي من الأفعال في معنى الاستقبال أو أن يجعل بدل غلطه الإبدال للاشتمال أو يدغم من مودته مظهرا أو أنه لا يجعل لمبتدأ محبته مخبرا أو أن لا يكون له من أبنية تدبير سيدنا مصدرا ولا برح سيدنا نسيج وحده في أموره ولا زال حلمه يتناسى الهفوات لا يشتغل مفعوله عن فعله بضميره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت