فهرس الكتاب

الصفحة 1929 من 6682

ثم انهدمت الكعبة فبنتها العمالقة ثم انهدمت فبنتها جرهم ثم انهدمت فبناها قصي بن كلاب وسقفها بخشب الدوم وجريد النخل وجعل ارتفاعها خمسا وعشرين ذراعا ثم استهدمت وكانت فوق القامة فأرادت قريش تعليتها فهدمتها وبنتها والنبي عمره خمس وعشرون سنة وشهد بناءها معهم وكان بابها بالأرض فقال أبو حذيفة بن المغيرة يا قوم ارفعوا باب الكعبة حتى لا يدخل إلا مسلم ففعلوا ذلك وسقفوها بخشب سفينة ألقاها البحر الى جدة

قال في الروض المعطار وكان طولها ثماني عشرة ذراعا ثم احترق البيت حين حوصر ابن الزبير بمكة وتأثرت حجارته بالنار فهدمه ابن الزبير وأدخل فيه ستة أذرع من الحجر وقيل سبعة وجعل له بابين ملصقين بالأرض شرقيا وغربيا يدخل من أحدهما ويخرج من الآخر وجعل على بابها صفائح الذهب وجعل مفاتيحه من ذهب قال في الروض المعطار وبلغ بها في العلو سبعا وعشرين ذراعا فلما قتل ابن الزبير كتب عبد الملك بن مروان الى الحجاج يأمره بإعادته على ما كان عليه في زمن النبي من بناء قريش فهدم جانب الحجر وأعاده الى ذلك وسد الباب الغربي ورفع الشرقي عن الأرض الى حده الذي هو عليه الآن وكان عبد الملك بن مروان بعد ذلك يقول وددت أني كنت حملت ابن الزبير من بناء الكعبة ما تحمل

ثم جدد المتوكل رخام الكعبة فأزرها بفضة وألبس سائر حيطانها وسقفها الذهب وهو على ذلك الى الآن وهو مبني بالحجر الأسود مستطيل البناء على التربيع في ارتفاع خمسة وعشرين ذراعا

وله اربعة أركان الأول ركن الحجر الأسود وهو ما بين الشرق والجنوب ومنه يبتدأ الطواف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت