فهرس الكتاب

الصفحة 1945 من 6682

وثلثمائة فانقطع حجيج العراق بسبب ذلك

ثم أنفذ المقتدر الحجيج من العراق في سنة سبع عشرة وثلثمائة فوافاهم القرمطي بمكة فنهبهم وخطب لعبيد الله المهدي صاحب إفريقية وقلع الحجر الأسود وباب الكعبة وحملهما الى الأحساء وتعطل الحج من العراق الى أن ولي الخلافة القاهر في سنة عشرين وثلثمائة فحج بالناس أميره في تلك السنة

ثم انقطع الحج من العراق بعدها الى أن صولحت القرامطة على مال يؤديه الحجيج اليهم فحجوا في سنة سبع وعشرين وثلثمائة وخطب بمكة للراضي بن المقتدر وفي سنة تسع وعشرين لأخيه المتقي من بعده

ثم انقطع الحج من العراق بسبب القرامطة الى سنة ثلاث وثلاثين وثلثمائة فخرج ركب العراق بمهادنة القرامطة في خلافة المستكفي ثم خطب بمكة لمعز الدولة بن بويه مع المقتدر في سنة أربع وثلاثين وثلثمائة ثم تعطل الحج بسبب القرامطة ثم برز أمر المنصور الفاطمي صاحب إفريقية لأحمد بن أبي سعيد أمير القرامطة بعد موت أبي طاهر بإعادة الحجر الأسود الى مكانه فأعاده في سنة تسع وثلاثين وثلثمائة

وفي سنة ثنتين وأربعين وثلثمائة حاول أمير الركب المصري الخطبة لابن الأخشيد صاحب مصر فلم يتأت له ذلك وخطب لابن بويه واتصلت وفود الحج من يومئذ

وفي سنة ثلاث وخمسين خطب للقرمطي بمكة مع المطيع

وفي سنة ست وخمسين وثلثمائة خطب بمكة لبختيار بن معز الدولة بعد موت أبيه

ثم في سنة ستين وثلثمائة جهز المعز الفاطمي عسكرا من إفريقية لإقامة الخطبة له بمكة وعاضدهم بنو الحسين أهل المدينة فمنعهم بنو الحسن أهل مكة من ذلك واستولوا على مكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت