فهرس الكتاب

الصفحة 1946 من 6682

فلما ملك مصر المعز كان الحسن بن جعفر بن الحسن بن سليمان بالمدينة فبادر فملك مكة ودعا للمعز وكتب له المعز بالولاية ثم مات الحسن فولي مكانه أخوه عيسى

ثم ولي بعده أبو الفتوح الحسن بن حعفر بن أبي هاشم ثم الحسن بن محمد بن سليمان بن داود سنة أربع وثمانين وثلثمائة ثم جاءت عساكر عضد الدولة بن بويه ففر الحسن وترك مكة ولما مات المعز وولي ابنه العزيز بعث الى مكة أميرا علويا فخطب له بالحرمين واستمرت الخطبة بمكة للعلويين الى سنة سبع وستين وثلثمائة

وفي سنة ثمان وستين خطب لعضد الدولة بن بويه ثم عادت الخطبة بمكة الى الخلفاء الفاطميين بمصر ثم كتب الحاكم سنة ثنتين وأربعين وأربعمائة الى عماله بالبراءة من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فأنكر ذلك أبو الفتوح امير مكة وحمله ذلك على أن استبد بالأمر في مكة وخطب لنفسه وتلقب بالراشد بالله وقطع الحاكم الميرة عن الحرمين فرجع أبو الفتوح الى طاعته فأعاده الى إمارته بمكة

وفي سنة ثنتي عشرة واربعمائة خطب بمكة للظاهر بن الحاكم ثم خطب بمكة سنة سبع وعشرين وأربعمائة للمستنصر بن الظاهر ثم توفي أبو الفتوح أمير مكة المتقدم ذكره سنة ثلاثين وأربعمائة لست وأربعين سنة من إمارته

وولي بعده إمارة مكة ابنه شكر وملك معها المدينة واستضافها لمكة وجمع بين الحرمين كله ثلاثا وعشرين سنة ومات سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة قال ابن حزم وكانت وفاته عن غير ولد وانقرضت بموته دولة بني سليمان بمكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت