فهرس الكتاب

الصفحة 1950 من 6682

حسن بن قتادة الى بغداد صريخا فمات بها سنة ثنتين وعشرين وستمائة ومات أقسر بمكة سنة ست وعشرين ودفن بالمعلى وبقي على مكة قائده فخر الدين بن الشيخ وقصد راجح بن قتادة مكة مع عساكر عمر بن رسول فملكها من يد فخر الدين بن الشيخ سنة تسع وعشرين وستمائة

ثم جاءت عساكر مصر سنة ثنتين وثلاثين مع الأمير جبريل فملكوا مكة وهرب راجح الى اليمن ثم عاد ومعه عمر بن رسول صاحب اليمن بنفسه فهربت عساكر مصر وملك راجح مكة وخطب لعمر بن رسول بعد الخليفة المستنصر

ثم غلب على مكة سنة سبع وأربعين وستمائة أبو سعد الحسن بن علي بن قتادة ولحق راجح باليمن وسار جماز بن حسن بن قتادة سنة إحدى وخمسين وستمائة الى الناصر بن العزيز بن الظاهر بن أيوب بدمشق مستجيشا على أبي سعد أن يقطع ذكر صاحب اليمن فجهز له عسكرا وسار الى مكة فقتل أبا سعد في الحرم وملك مكة ثم وصل راجح من اليمن الى مكة وهو شيخ كبير السن وأخرج منها جماز بن حسن فلحق بالينبع

ثم دار أمر مكة بين أبي نمي محمد بن أبي سعد علي ب - ن قتادة وبين غالب ابن راجح بن قتادة ثم استبد أبو نمي بإمرة مكة ونفى قبيلة أبيه أبي سعد الى الينبع

ولما هلك أبو نمي قام بأمر مكة من بعده ابناه رميثة وحميضة ونازعهما أخواهما عطيفة وأبو الغيث فاعتقلاهما ووافق ذلك وصول بيبرس الجاشنكير كافل المملكة المصرية في الأيام الناصرية فأطلق عطيفة وأبا الغيث وولاهما وأمسك رميثة وحميضة وبعث بهما الى مصر ثم رد السلطان رميثة وحميضة الى إمارتهما بمكة مع عسكره وبعثا اليه بعطيفة وأبي الغيث وبقي التنازع بينهم وهم يتعاقبون في إمرة مكة مرة بعد أخرى وهلك أبو الغيث في بعض حروبهم ببطن مر

ثم تنازع حميضة ورميثة وسار رميثة الى الملك الناصر محمد بن قلاوون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت