فهرس الكتاب

الصفحة 1951 من 6682

صاحب مصر سنة خمس عشرة وسبعمائة فأمده بعساكر وجه بها الى مكة واصطلحوا

ثم خالفهم عطيفة سنة ثمان عشرة وسبعمائة ووصل الى السلطان فأمده بالعساكر فملك مكة وقبض على رميثة فسجن ثم أطلق سنة عشرين وأقام بمصر وبقي حميضة مشردا الى أن استأمن السلطان فأمنه ثم وثب بحميضة مماليك كانوا معه وقتلوه وأطلق رميثة من السجن واستقر شريكا لأخيه عطيفة في إمارتها

ثم مات عطيفة وأقام أخوه رميثة بعده مستقلا بإمارة مكة الى أن كبر وهرم والى ذلك أشار في التعريف بقوله وأول إمرة في رميثة وهو آخر من بقي من بيته وعليه كان النص من أبيه دون البقية مع تداولهم لها وكان ابناه بقية وعجلان قد اقتسما معه إمارة مكة برضاه ثم أراد الرجوع فلم يوافقاه عليه واستمر معه في الولاية

ولما مات رميثة تنازع ولداه بقية وعجلان وخرج بقية وبقي عجلان بمكة ثم غلبه عليها بقية ثم اجتمعا بمصر سنة ست وخمسين وسبعمائة فولى السلطان عجلان وفر بقية الى الحجاز فأقام هناك منازعا لعجلان من غير ولاية وعجلان هو المستبد بها مع سلوك سيرة العدل والإنصاف والتجافي عن أموال الرعية والتعرض للمجاورين الى أن توفي سنة سبع وسبعين وسبعمائة

وولي بعده ابنه أحمد وكان قد فوض اليه الأمر في حياته وقاسمه في أمره فقام أحمد بأمر مكة جاريا على سنن أبيه في العدل وحسن السيرة ومات في رمضان سنة ثمان وثمانين وسبعمائة في الدولة الظاهرية برقوق

فولي مكانه ابنه محمد وكان صغيرا في كفالة عمه كبيش بن عجلان فبقي حتى وثب عليه فداوي عند ملاقاة المحمل فقتله ودخل أمير الركب الى مكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت