فهرس الكتاب

الصفحة 1954 من 6682

الحافظ أبي نعيم إلى حسين بن مصعب أنه أدرك كسوة الكعبة يؤتى بها المدينة قبل أن تصل إلى مكة فتنشر على الرضراض في مؤخر المسجد ثم يخرج بها إلى مكة وذلك في سنة إحدى وثلاثين أو اثنتين وثلاثين ومائة

واعلم أن كسوة الكعبة لها حالان الحالة الأولى ما كان الأمر عليه في الجاهلية وقد روى الأزرقي في أخبار مكة بسنده إلى أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي نهى عن سب أسعد الحميري وهو تبع وكان أول من كسا الكعبة وذكر ابن إسحاق عن غير واحد من أهل العلم أن أول من كسا الكعبة كسوة كاملة تبع وهو أسعد أري في منامه ان يكسوها فكساها الأنطاع ثم أري أن اكسها فكساها الوصائل ثياب حبرة من عصب اليمن وعن ابن جريح نحوه

وعن ابن أبي مليكة أنه قال بلغني أن الكعبة كانت تكسى في الجاهلية كسى شتى كانت البدن تجلل الحبر والبرود والأكسية وغير ذلك من عصب اليمن وكان يهدى للكعبة هدايا من كسى شتى سوى جلال البدن حبر وخز وأنماط فتكسى منه الكعبة ويجعل ما بقي في خزانة الكعبة فإذا بلي منها شيء أخلف عليها مكانه ثوب آخر ولا ينزع مما عليها شيء

وعن عبد الجبار بن الورد قال سمعت ابن أبي مليكة يقول كانت قريش في الجاهلية ترافد في كسوة الكعبة فيضربون ذلك على القبائل بقدر احتمالها من عهد قصي بن كلاب حتى نشأ أبو ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم وكان يختلف إلى اليمن يتجر فيها فأثرى في المال فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت