فهرس الكتاب

الصفحة 1980 من 6682

قلت والستارة الآن من حرير أسود عليها طرز مرقوم بحرير أبيض وآخر من عملها في العشر الأول من الثمانمائة السلطان الملك الظاهر برقوق

وقد ذكر ابن النجار في تاريخ المدينة أيضا أن الناصر لدين الله العباسي كان يرسل في كل سنة أربعة آلاف دينار للصدقة وألفا وخمسمائة ذراع قطن لتكفين من يموت من الفقراء خارجا عما يجهزه للعمارة وما يعده من القناديل والشيرج والشمع والند والغالية المركبة والعود لأجل تبخير المسجد

وذكر عن يوسف بن مسلم أن زيت قناديل مسجد النبي كان يحمل من الشام حتى انقطع في ولاية جعفر بن سليمان الأخيرة على المدينة فجعله على سوق المدينة ثم لما ولي داود بن عيسى في سنة ثمان وسبعين ومائة أخرجه من بيت المال ثم ذكر أنه كان في زمانه في خلافة الناصر لدين الله يصل الزيت من مصر من أوقاف بها سبعة وعشرين قنطارا كل قنطار مائة وثلاثون رطلا بالمصري ومائة وستون شمعة ما بين كبيرة وصغيرة وعلبة فيها مائة مثقال ند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت