فهرس الكتاب

الصفحة 1982 من 6682

خان بالصاد بدل الزاي

وأما نسبه فقد ذكر في مسالك الأبصار أيضا أنه جنكزخان بن بيسوكي بن بهادر بن تومان بن برتيل خان بن تومنيه بن بادسنقر بن تيدوان ديوم بن بغا بن بودنجه بن ألان قوا وألان قوا هذه امرأة من قبيلة من التتر تسمى قبات من أعظم قبائلهم شهرة كانت متزوجة بزوج أولدها ولدين اسم أحدهما بكتوت والآخر بلكتوت ومن عقبهما الطائفة المعروفة في قبائل التتر بالدلوكة إلى الآن ثم مات زوج ألان قوا أبو هذين الاثنين وبقيت ألان قوا أيما فحملت فأنكر عليها الحمل وحملت إلى ولي أمرهم حينئذ فسألها ممن حملت فقالت إني كنت جالسة وفرجي مكشوف فنزل نور ودخل في فرجي ثلاث مرات فحملت منه هذا الحمل وأنا حامل بثلاثة ذكور كل مرة من دخول ذلك النور بذكر فأمهلوني حتى أضع فإن وضعت ثلاثة ذكور فاعلموا صدقي وإلا فدونكم وما ترون فأمهلوها حتى ولدت فأتت بثلاثة ذكور فسمت أحدهم يوقن قوتاغي والثاني بوسن ساغي والثالث بودنجر وهو جد جنكزحان وأولاد هذه الثلاثة يعرفون بين التتر بالنورانيين نسبة إلى النور الذي زعمت أنه دخل فرجها فحملت منه قال في مسالك الأبصار وهذه أكذوبة قبيحة وأحدوثة غير صحيحة وإن صحت عن المرأة فلعلها كانت قد سمعت بقصة مريم البتول عليها السلام فاحتالت لسلامة نفسها بالتشبه بشأنها

وأما مصير الملك إليه فقد اختلف فيه على مذهبين أحدهما ما حكاه في مسالك الأبصار عن الصاحب علاء الدين بن عطاء ملك الجويني أنه كان يملك الترك ملك من عظماء الملوك يدعى أزبك خان فتردد إليه جنكزخان في حال صغره وخدمه فتوسم فيه النجابة فقربه وأدناه وزاده في الارتقاء على أقاربه فحسدوه فوشوا به إلى الملك حتى غيروه عليه فأضمر له المكايد وكان بالقرب من أزبك خان ملكهم صغيران يخدمانه فاطلعا على ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت