فهرس الكتاب

الصفحة 1983 من 6682

أضمره الملك لجنكزخان وعرفاه ما أضمره الملك له وحذراه وكان جنكزخان قد لف لفيفا عظيما فجمع لفيفه من قبائل التتر وقصد ذلك الملك في جيوشه وكان من أعظم القبائل المجيبة لدعوته قبيلتان إحداهما تدعى إديرات والأخرى فيقورات مع قبيلته قبات المقدم ذكرها فجرد العساكر لأزبك خان وجرت الحرب بينهما فقتل أزبك خان وملك جنكزخان وقرب كلا من الصغيرين وجعل كلا منهما ترخانا وكتب لهما بفراغهما من جميع المؤن والكلف إلى سبعة أبطن من أولادهما

والثاني ما حكاه السلطان عماد الدين صاحب حماة في تاريخه عن محمد بن أحمد بن علي المنشئي كاتب إنشاء السلطان جلال الدين محمد بن خوارزم شاه أن مملكة الصين كانت منقسمة من قديم الزمان إلى ستة أجزاء كل جزء منها مسيرة شهر يتولى أمر كل جزء منها خان نيابة عن خانهم الأعظم بطمغاج قاعدة الصين إلى أن كان خانهم الأكبر في زمان السلطان خوارزم شاه يسمى الطرخان وكان من جملة الخانات الستة الذين ينوبون عنه شخص يسمى دوشي خان وكان متزوجا بعمة جنكزخان فمات دوشي خان زوج عمة جنكزخان فحضر جنكزخان إلى عمته معزيا وكان يجاور دوشي خان خان من الخانات الستة يسمى أحدهما كشلوخان والآخر قلان فأرسلت زوجة دوشي خان إليهما بنعي زوجها إليهما وتلاطفهما في استقرار جنكزخان ابن أخيها مكانه في الخانية على أن يكونا معاضدين له فأجاباها إلى ذلك فاستقر جنكزخان في الخانية مكان دوشي خان زوج عمته فبلغ ذلك الخان الأعظم الطرخان فأنكر ذلك على كشلوخان وقلان المذكورين فاتصل ذلك بهما فاجتمعا هما وجنكزخان وخلعوا طاعة الطرخان ثم مات أحد الخانين وخلف ابنا اسمه كشلوخان فغلب جنكزخان على ملكه ثم مات الخان الآخر واستقل جنكزخان بالملك ثم غلب على خوارزم شاه ثم على ابنه جلال الدين واستقل بما وراء النهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت