فهرس الكتاب

الصفحة 2048 من 6682

السطانية بمصر ونواب الشام كتب تتهلل بماء الفصاحة كالسحب وتسرح من أجنابها الأبكار العرب ثم خلفه ولده فجرى على سننه وبقيت الإمارة في بنيه والأمير القائم منهم هو المعبر عنه في الدساتير بصاحب عقرشوش وله مكاتبة عن الأبواب السلطانية بالديار المصرية

الثالث عشر بلاد شعلاباد إلى خفتيان وما بين ذلك من الدشت والدربند الكبير وهو مقام طائفة منهم تعرف بالشهرية معروفون باللصوصية وهم قوم لا يبلغ عددهم ألفا وجبالهم عاصية ودربدنهم بين جبلين شاهقين يسقيهما الزاب الكبير قال في مسالك الأبصار وعليه ثلاث قناطر اثنتان منها بالحجر والطين والوسطى مضفورة من الخشب كالحصير علوها عن وجه الماء مائة ذراع في الهواء وطولها بين الجبلين خمسون ذراعا في عرض ذراعين تمر عليها الدواب بأحمالها والخيل برجالها وهي ترتفع وتنخفض يخاطر المجتاز عليها بنفسه وهم يأخذون الخفارة عندها وهم أهل غدر وخديعة لا يستطيع المسافر مدافعتهم ولهم أمير يخصهم ولصاحبها مكاتبة عن الأبواب السلطانية بالديار المصرية

الرابع عشر ماذكرد والرستاق ومرت وجبل جنجرين المشرف على أشنة من ذات اليمين وهو مقام طائفة منهم يقال لهم الزرزارية ويقال إنهم ممن تكرد من العجم ولهم عدد جم يكاد يبلغ خمسة آلاف ما بين أمراء وأغنياء وفقراء وأكارين وغيرهم وجبلهم في غاية العلو والشهوق في الهواء شديد البرد بأعلاه ثلاثة أحجار طول كل حجر منها عشرة أشبار في عرض دون الثلاثة متخذة من الحجر الأخضر الماتع وعلى كل منها كتابة قد اضمحلت لطول السنين يقال إنها نصبت لمعنى الإنذار والإخبار عمن أهلكه الثلج والبرد هناك في الصيف وهم يأخذون الخفارة تحته قال في مسالك الأبصار وكان لهم أمير جامع لكلمتهم اسمه نجم الدين باشاك ثم تولاهم من بعده ابنه جيدة ثم ابنه عبد الله قال وكان لهم أمراء آخرون منهم الحسام شير الصغير وابنه باشاك وغيرهم قال وينضم إلى الزرزارية شرذمة قليلة تسمى باسم قريتها بالكان نحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت